Gric International

Juin 132012
 

الشيخ محمد نقري مدير عام دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية

أن نحب مريم عليها السلام فلأن مريم أحبت الله ، وأن نحب مريم فلاننا نحن مسلمين ومسيحيين نحب الله ، وأن نحب مريم فلأن الله أحبنا . فلا يدخل حب مريم في قلب مؤمن بالله إلا وكانت المحبة والعبادة الخالصة لله تعالى هما المحرك الأقوى لهذا الحب، ولا يدخل كرهها في قلب إنسان إلا وكان البعد عن الإيمان والدعوة إلى نبذ العفة والطهارة وتغليب الشهوة والأنانية هم الدافع الأساسي لهذا الكره.

أن نحب مريم عليها السلام فلأن مريم أحبت الله ، وأن نحب مريم فلاننا نحن مسلمين ومسيحيين نحب الله ، وأن نحب مريم فلأن الله أحبنا . فلا يدخل حب مريم في قلب مؤمن بالله إلا وكانت المحبة والعبادة الخالصة لله تعالى هما المحرك الأقوى لهذا الحب، ولا يدخل كرهها في قلب إنسان إلا وكان البعد عن الإيمان والدعوة إلى نبذ العفة والطهارة وتغليب الشهوة والأنانية هم الدافع الأساسي لهذا الكره. أن تحب مريم فلأنك تعترف بأن تمام الإخلاص والحب والتعبد لا يكون من الإنسان الا باتجاه الخالق فإن وصل المخلوق إلى هذه المرتبة بادله الله تعالى حبا وإخلاصاً أكبر من حبه وإخلاصه له. في حديث قدسي يقول الله فيه مخاطباً الإنسان : ” أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرني : فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملإِ ذكرته في ملإ خير منهم وإن تقرب إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتانى يمشى أتيته هرولة.” ولأنه سبق في علم الله الأزلي أن مريم عليها السلام ستصل إلى مرتبة الكمال في العبودية والحب والتبتل إلى الله فقد اصطفاها الله لتكون في خدمته وسخرها لتكون في عبادته منذ ولادتها وهو أمر لم يحصل لأي امرأة على الأطلاق من قبلها. واصطفاها الله بعد ذلك بأن أسمعها بشارة الملك جبريل لها بأنه سيولد من روح الله وبمقتضى كلمته وبدون أي علاقة مع أي بشر ابن لها هو المسيح عليه السلام فكان كلامها مع الملك جبريل دون أي حاجز أو عائق سابقة لم تحظ بها من قبلها ولا من بعدها أي أمرأة على الإطلاق أيضاً. وبعد أن اصطفاها الله لهذا الأمر طهرها بأن برأها من اتهام اليهود لها بابشع ما تناله المرأة من اتهام وطعن في شرفها وعفتها، بل وطهرها أيضاً من كل دنس ومن كل معصية. فكانت هذه الطهارة لصيقة لها منذ ولادتها وكانت إعاذتها من الشيطان لها منذ تلك اللحظة التي ولدت فيها تحميها وتحرسها هي وابنها المسيح عليهما السلام وهذا ما أخبرنا به القرآن الكريم حين ذكر دعاء والدتها حنة لها حين ولادتها : ” وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم “. وتصديقا لما قاله النبي محمد عليه الصلاة والسلام : ” كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها عيسى ” . إصطفاها الله وطهرها ثم اصطفاها مرة أخرى على نساء العالمين وجعلها في أعلى المراتب في الجنة لتكون سيدة نساء أهل الجنة على الإطلاق ، ويؤيد هذا التفسير ما روي عن رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حديث روته زوجته عائشة رضي الله عنها إذ ذكرت بأنه عندما حضرت الوفاة رسول الله تحدث مع ابنته فاطمة رضي الله عنها كلاماً فبكت له فاطمة ثم ضحكت ، فسألتها السيدة عائشة عن ذلك ، فقالت لها : ” أخبرني رسول الله أنه يموت فبكيت ، ثم أخبرني بأنني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران ، فضحكت “. إن كانت هذه هي مريم أمنا جميعاً في المحبة والتبتل والإخلاص لله تعالى نشترك نحن المؤمنون مسلمون ومسيحيون بمحبتها وطهارتها وصدقها، بل ونشترك بمحبة ابنها المسيح عليه السلام، يسرنا ما نسمعه عنهما وما نقرأه من محبة المؤمنين لهما ويسعدنا ما نلحظه من تكريم وتبجيل لذكرهما ويسيئنا ما تتناوله الأقلام الحاقدة وغير المؤمنة عنهما ويعتصرنا الألم لسماعنا ما يؤذي ذكراهما ويشكك في طهارتهما وينال من سيرتهما سواء في الكتب أو في الأفلام أو في الأغاني . إن كانت هذه أمنا مريم الجامعة أفلا نشترك جميعاً بإحياء ذكراها وبذكرى بشارة الملك جبريل لها بأنه سيولد منها ابن هو من روح الله و بمقتضى كلمة الله المتمثلة في القدرة الإلهية بالكاف والنون ” كن “. إن كنا نفتخر دائماً ومهما كانت الصعاب بأن لبنان هو” رسالة ” أي رسالة الإسلام والمسيحية مجتمعين إلى العالم أفلا تكون مريم هي من تجمعنا وهي الأم التي تلمنا مسلمين ومسيحيين. لقد آليت على نفسي منذ سنين عديدة أن أسير على هذا النهج المريمي الجامع مؤمناً بأنه بمثل هذا اللقاء المشترك حول سيدتنا مريم يشع نور لبنان إلى العالم ، ويكون مثلاً يحتذى في العيش الواحد الإسلامي المسيحي . ولأن كنت أحرص في كل لقاء وفي كل مؤتمر على الدعوة بأن يحتفل المسلمون والمسيحيون بذكرى بشارة الملك جبريل لسيدتنا مريم ، فإن دعوتي التي وجهتها في شهر آذار الفائت إلى لجنة الحوار الإسلامي المسيحي وإلى أميني عامها الإستاذ محمد السماك والأستاذ حارس شهاب يوم الإحتفال بهذه المناسبة ، للسعي أمام المسؤولين في الدولة ليكون يوم الخامس والعشرين من آذار يوم اللقاء الإسلامي – المسيحي حول سيدتنا مريم عليها السلام مناسبة جامعة لعيد وطني جامع، فإن هذه الدعوة التي حملها بكل حماس وبكل إيمان بمعانيها أمين عام لجنة الحوار الإسلامي المسيحي الأستاذ محمد السماك إلى دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة، قد تمت الإستجابة لها ولقت ترحيبا من قبل دولته حيث توافقا على أن تكون هذه المناسبة يوم عيد للبنانين جميعا بمسلميهم ومسيحييهم . إذا كان للأم عيد تحتفل به الأسرة وللمعلم عيد تحتفل به المدرسة، وللأستقلال عيد يحتفل به الوطن، وللإسلام عيد يحتفلون به المسلمون، وللمسيحية عيد يحتفل به المسيحيون ، أفلا يكون لنا مسلمين ومسيحيين مجتمعين عيد مشترك نحتفل به بمناسبة نجمع عليها كافة ، ومن مثل العذراء مريم أمنا جميعاً في المحبة والتضحية والطاعة أفضل وأرقى من يحتفل به لهكذا مناسبة. شكرنا كبير جداً نحن اعضاء اللقاء الإسلامي المسيحي حول سيدتنا مريم، بكبر هذه المناسبة التي سنحتفل يها سنويا في 25 آذار إلى لجنة الحوار الإسلامي المسيحي وخاصة إلى رائد الحوار الإسلامي المسيحي الأستاذ محمد السماك وإلى دولة رئيس مجلس الوزراء وإلى كافة الوزراء وإلى فخامة رئيس الجمهورية بتكريسهم هذا العيد – ذكرى بشارة الملك جبريل إلى السيدة مريم – عيداً وطنياً جامعاً لكافة اللبنانيين ، متمنين أن يصبح كذلك عيداً لكافة المسلمين والمسيحيين في العالم. في كل مناسبة تجمعنا في هذا العيد سنقف سوياً : كهنة وآباء كنيسة وعلماء دين مسلمين وجموع المؤمنين من كلا الدينين لنستمع خاشعين إلى سورة مريم وإلى آيات القرآن الكريم التي تتكلم عن هذه البشارة ، وإلى الإنجيل المقدس وإلى التواشيح الدينية الإسلامية والترانيم المسيحية، وسيتلو علينا أحد علماء الدين المسلمين وأحد الآباء المسيحيين دعاءً مشتركاً عن سيدتنا مريم، ضارعين إلى الله تعالى أن يحفظ لنا لبنان الواحد والمتنوع، وسنهتف بكل خشوع : السلام عليك يامريم يوم ولدت، والسلام عليك يامريم يوم مت، والسلام عليك يا مريم يوم تبعثين حية ويوم تصبحين سيدة نساء أهل الجنة كما أنت سيدة نساء أهل الكون جميعاً.

Juin 132012
 

Par Christian de Chergé (lettre de 1984)

L’Islam s’agite en Egypte, les Chrétiens coptes sont inquiets… Quand donc les religions deviendront-elles enfin des traits d’union entre les êtres, et non plus des raisons supplémentaires de s’exterminer ?” (Julien Green, Journal).

Inutile de souligner l’actualité brûlante de la question posée par Julien Green dans son Journal (à la date du 8 mars 1979). N’est-ce pas la conscience de cette urgence qui a éclairé l’ouverture de l’Eglise en direction de l’Islam depuis Vatican II ? Un nouvel inventaire du contentieux islamo-chrétien a été entrepris par nombre de théologiens avec un grand souci de compréhension lié à une profonde exigence de sincérité. On s’accorde de plus en plus à penser que la théologie chrétienne ne peut s’exprimer adéquatement dans le monde d’aujourd’hui que si elle prend en compte le bien-fondé d’autres démarches religieuses dont l’assurance tranquille interroge et inquiète la notre sûrement plus que par le passé. Qu’il suffise de mentionner, pour la langue française, les études toutes récentes du P. Geffré, celles du P. Caspar, la recherche difficile du G.R.I.C., la contribution précieuse de Denise Masson, et aussi, du coté musulman, l’approche du dialogue effectuée par Mohamed Talbi. Cependant, on conviendra volontiers avec le P. Moubarac que la théologie des religions non chrétiennes n’est pas encore “sortie de ses langes”.

“Nos différences ont-elles le sens d’une communion ?”. En posant ainsi la question aux Chrétiens et aux Musulmans, nous souhaitons délibérément quitter le terrain, souvent miné d’avance, de la seule controverse théologique. L’histoire nous apprend que, jusqu’à une époque toute récente, la “différence” comme telle a toujours eu mauvaise presse dans les couloirs du “Magistère”, de part et d’autre. Et a-t-on fini partout de lancer contre elles des anathèmes ? Mieux vaux tenter de rejoindre ensemble le “no man’s land” de l’existence concrète, là même où nous nous croyons convoqués, les uns et les autres, à l’adoration de l’Unique comme au partage avec tous. Entre gens simples et de bonne foi, la différence y prend un contour plus familier ; elle fait corps avec la vie et s’intègre dans les rapports mutuels, à longueur de quotidien. Elle prend un visage ami qui a bien des traits divins. Elle inspire le respect des voies de Dieu et du cœur de l’homme. Elle peut trouver sa calme place dans la prière, voire même, ici ou là, dans la prière en commun. “Dieu est plus grand !”, “Le cœur lui-même a ses raisons…”.

Donc, ce qui nous retiendra ici, c’est le fait même de la différence. On ne reniera rien de ce qui le constitue ici et là. C’est le fait, patent pour tous et constant, qui donne sa consistance à notre question. Mais, un chemin déjà ancien en pays musulman m’a appris qu’en définitive, on ne peut vivre comme priant parmi des priants autres sans tâtonner, avec plus ou moins d’impatience, vers le sens divin de ce qui humainement nous sépare. Et si la différence prenait son sens dans la Révélation que Dieu nous fait de ce qu’Il est ? Rien ne saurait empêcher alors de la recevoir comme la foi elle-même, c’est-à-dire comme un don de Dieu.

C’est bien dans cet esprit qu’une communauté confrérique voulut inviter une communauté monastique voisine à une rencontre dans la prière à l’occasion de Noël, ils écrivaient

Montrons que nos religions ne doivent pas s’opposer, mais qu’elles sont une Perle magnifique reliée à d’autres perles magnifiques par le fil divin… toutes différentes apparemment, mais contribuant chacune à rehausser l’éclat incomparable du collier que Dieu a donné à l’humanité.

I. NOS DIFFERENCES ONT-ELLES UN SENS ?

La question joue sur deux acceptions possibles du mot “sens”.

1. La différence comme signe ou “sacrement”

On peut y voir l’équivalent de “signification”. On prêterait alors aux différences entre chrétiens et musulmans une fonction quasi sacramentelle les situant en dépendance d’une réalité plus vaste et plus secrète, cette union dont chacun porte en soi la nostalgie ; réalité pressentie mais inaccessible à l’horizon de nos sens si ce n’est à l’état de parcelles : ainsi, une main et un crâne dépassant au sommet d’un mur seront d’abord perçus comme disparates ; seul l’individu encore voilé par le mur pourra finir par prouver, en se montrant, que cette main et ce crâne ont un “sens” commun en dépendance de ce qu’il est.

Si Dieu est vraiment unique, si le Dieu de l’Islam et le Dieu de Jésus-Christ ne font pas nombre, comment ne se laisserait-il pas rejoindre pardelà les contrastes et même les contradictions des “signes” dont il se sert pour se faire reconnaître ici et là ? Question d’importance puisqu’il y va de l’unicité même de ce Dieu qui est tout pour nous et entre nous.

Il nous revient alors de collationner ces divers appels d’un Dieu “qui parle aux hommes”, pour qu’Il nous renvoie lui-même au sens caché de nos Ecritures, et tout autant, sûrement, à la vocation plénière de l’homme ébauchée à travers tout ce qui donne sens à sa vie. Ce faisant, on rejoindra la longue et stimulante aventure de tous les temps où l’homme blessé, mutilé de lui-même, finit par se retrouver dans le visage attentif et compatissant du frère inattendu qui se penche vers lui, au bord du chemin, et se révèle être son “prochain” jusque dans sa “différence”. Cela nous est “signifié” dans la parabole du “bon Samaritain” (Lc 10, 29-37). La différence est là : il est “samaritain”, reconnu comme étranger, réputé païen. Dans l’enseignement de Jésus, cette différence se fait servante de la vocation commune : “Va, et fait de même ’”

2. La différence comme chemin.

Une autre acception du mot “sens” connote l’idée d’orientation. Reçue de cette façon, la question évoque alors une direction à prendre. Elle se présente comme une invitation à se mettre en route, à se quitter soi-même pour échapper au risque de s’enfermer dans sa différence et de n’être plus que le temple clos d’une idole.

On sait l’insistance que met le Coran à se présenter comme une “Direction” (hudâ) donnée par Dieu qui “dirige qui Il veut sur une voie droite” (cf. 24, 46 et //). Jésus est “le Chemin” On 14, 6) qui, à la différence de tous les autres, ne s’arrête qu’en Dieu. Mais ici, les trois monothéismes reconnaîtront dans une même foulée la voie ouverte par leur ancêtre spirituel Abraham : “Il partit, ne sachant où il allait…” (He 11, 8). Tant d’autres après lui se sont remis en route, laissant derrière eux les idoles du sectarisme pour répondre : “Qui es-tu Seigneur ?” (Ac 9, 5) au “Dieu inconnu” dont l’appel soudain les désarçonnait. C’est à chaque tournant de conversion que se révèle un Dieu “toujours plus grand que notre cœur” (1 Jn 3, 20).

Et comment ne pas reconnaître que la vocation d’Abraham à pérégriner sous-tend, mystérieusement, les grands moments annuels de la vie de foi des trois monothéismes : Pâque juive, Pâques chrétiennes, Fête du Sacrifice et Pèlerinage à Mekkâ ? Chacune de ces célébrations a sens et grâce d’unité pour la communauté croyante à travers l’espace et le temps. Si ces chemins sont différents, la joie qui semble brûler au cœur, sur chacun d’eux, pourrait bien les faire converger vers la même auberge, là où les yeux s’ouvrent au partage d’un pain unique pétri d’amour pour la multitude.

D’ores et déjà, une certitude nous tient : qu’il soit engagé dans la foi, et donc en quête de “signes”, ou qu’il soit vécu dans l’espérance comme un parcours toujours en devenir, le dialogue entre croyants différents – chrétiens et musulmans en l’occurrence – doit pouvoir trouver un appui solide et inépuisable dans la “bonne nouvelle” qu’à travers ses expressions divergentes, les uns et les autres affirment tenir de Dieu.

Dans cette écoute nécessaire de l’autre, le chrétien sera stimulé en permanence par l’exemple de Jésus, lui-même si attentif à tous ceux dont le tort et la tare étaient de ne pas être “comme” les autres… Le Christ sera perçu comme différent. Il est évident que le scandale a commencé par là, pour culminer dans l’expression qu’il donne de lui-même à cette différence en “se faisant l’égal de Dieu” (cf. Jn 5, 18), comme Fils ne faisant qu’un avec le Père On 10, 30). Le drame sera consommé avec la prétention inouïe de rassembler tous les hommes dans cette différence (Jn 17, 21), et par le moyen de la Croix (Jn 3, 14-16).

Pour autant, l’Eglise de la Pentecôte, dépositaire de cette unique mission de rassemblement, dans le Christ Vivant, devra témoigner aussi de cette autre parole mystérieuse de Jésus : “Dans la maison de mon Père, il y a beaucoup de demeures…” (Jn 14, 2). Comment s’étonnerait-elle alors de cette réalité omniprésente de la différence qui l’invite à discerner les traces de l’Esprit travaillant à élargir l’espace de son cœur ?

Au nom même de l’appel qui nous envoie sans cesse en terre étrangère, nous allons donc quitter ici, peu ou prou, “le paysage familier de nos certitudes religieuses” et le langage dans lequel nous les exprimions, pour scruter – si Dieu le permet, avec sa grâce – la tradition musulmane et, avant tout, la parole coranique. Il nous faudra relire les versets du Livre où la différence est annoncée, parfois sévèrement dénoncée, plus souvent encore offerte comme un “signe” de l’Unique et même comme un “chemin” vers Lui “pour ceux qui comprennent”.

Plusieurs de ces textes, on le verra, interpellent directement les chrétiens au plus creux de leur histoire, si tôt marquée de divisions et de séparations. Ce constat douloureux ne devrait pas nous mettre sur la défensive, ou nous laisser inertes et défaitistes. Il pourrait contribuer, bien au contraire, à justifier et accentuer les voies nouvelles de l’œcuménisme. Ne redécouvrons nous pas aujourd’hui, peu à peu, entre chrétiens, la valeur irremplaçable de nos positions contrastées, dès lors que celles-ci cessent de prétendre à s’isoler, se durcir ou s’ériger en norme définitive et universelle ?

Il peut être bon de prévoir à l’avance une critique… A-t-on le droit de citer des textes coraniques, et en grand nombre, sans mentionner les interprétations divergentes dont ils ont été l’objet au sein même de la tradition musulmane ? N’est-ce pas le lieu d’invoquer le droit à la différence ? Et cela, au nom même de l’Esprit qui éclaire la bonne foi de ceux qui cherchent et les aide à puiser dans le trésor de Dieu “du neuf et de l’ancien”. Car la foi de tout homme au cœur droit n’est-elle pas trésor de Dieu ? Plus profondément encore, il y a le droit à la communion qui appartient à la tradition chrétienne la mieux assurée, la plus souvent “remémorée” en eucharistie : “mystère de foi” par excellence. Quel disciple du Christ le contesterait sans s’exclure lui-même du don de Dieu ? Ne serait-il pas la meilleure clé de lecture de l’instinct jaloux de l’Islam témoignant de l’Unique comme Insondable ?

Non, la différence ne peut pas laisser différent celui qui se sait appelé par son nom, unique dans le cœur même de Dieu, son Père. Et cet appel le voue à accueillir la multitude des hommes comme autant de frères uniques à aimer jusque dans le lien originel de chacun avec le Maître de toute vie.

Juin 132012
 

1. AU NOM DE DIEU, LE TRES MISERICORDIEUX

Loué soit Dieu, le Bienfaiteur et le Compatissant,

nous t’adorons et nous voulons te servir (rahmân, rahîm)

Loué sois-tu, le Roi de qui dépendent toutes choses et qui ne dépend de rien ! (malik)

Loué sois-tu, le Très Saint, en qui ne se trouve aucune souillure ni l’ombre d’une imperfection ! (quddûs)

Loué sois-tu, toi qui possèdes la Paix et donnes le salut de la Paix à tes créatures ! (salâm)

Loué sois-tu, toi, source de notre foi et de notre sécurité (mumîn)

Loué sois-tu, le Vigilant, qui es témoin de toutes nos actions ! (muhaymin)

Loué sois-tu, toi le Précieux, différent de tout ce qui existe ! (azîz)

Loué sois-tu, le Très fort, rien ne peut résister à ta Puissance ! (djabbâr)

Loué sois-tu dans tous les siècles ;

Amina !

2. AU NOM DE DIEU, LE TRES MISERICORDIEUX

Loué soit Dieu, qui donne ses faveurs aux hommes pour qu’ils soient heureux, (nâfî’)

Nous t’adorons et nous voulons te servir !

Loué sois-tu, toi qui permets la tristesse et les pleurs qui aident les hommes à se réfugier en toi ! (dhârr)

Loué sois-tu, toi la Lumière , qui éclaire les esprits de tous ceux qui te cherchent ! (nûr)

Loué sois-tu, toi le Guide, qui trace aux hommes le chemin qui mène vers toi (hâdi)

Loué sois-tu, toi qui crées à partir de rien et qui inventes sans modèles ! (badî’)

Loué sois-tu, toi pour qui hier et demain sont aujourd’hui ! (bâqui)

Loué sois-tu, toi qui as hérité d’un nom dans toutes les langues de la terre ! (wârith)

Loué sois-tu, toi le Pasteur, qui dirige avec justice et mène sur le chemin du bien (rashîd)

Loué sois-tu, toi dont la patience est étendue comme est distant l’Orient de l’occident ! (çabûr)

Loué sois-tu, toi qui révèles ton vrai nom aux hubles et aux petits !

Loué sois-tu dans tous les siècles.

Amina !

3. AU NOM DE DIEU, LE TRES MISERICORDIEUX

Loué soit Dieu, qui seul peut se glorifier de sa perfection (mutakabbir)

Nous t’adorons et nous voulons te servir !

Loué sois-tu, toi qui as créé le ciel et la terre ! (khâliq)

Loué sois-tu, toi qui as produit toute chose ! (bâri)

Loué sois-tu, toi qui gouvernes et organises tout l’univers ! (muçawwir)

Loué sois-tu, l’Indulgent, toi qui montres ta puissance en pardonnant ! (ghaffâr)

Loué sois-tu, toi dont la domination s’étend sur toutes les créatures ! (qahhâr)

Loué sois-tu, le Donateur, toi qui donnes avec abondance et sans restriction ! (wahhâb)

Loué sois-tu, toi le Dispensateur de tous biens, toi qui nourris et combles tous les besoins ! (razzâq)

Loué sois-tu, le Révélant, toi qui découvres aux hommes ce qui leur était caché ! (fattâh)

Loué sois-tu, toi qui connais parfaitement les profondeurs de tout ce qui existe (’alîm)

Loué sois-tu dans tous les siècles !

Amina !

4. AU NOM DE DIEU, LE TRES MISERICORDIEUX

Loué soit Dieu , celui auprès de qui nous n’avons aucun droit et qui nous appelle gratuitement, Nous t’adorons et nous voulons te servir !

Loué sois-tu, toi qui peux resserrer les riches qui se confient en leur fortune et s’éloignent de toi ! (qâbidh)

Loué sois-tu, toi qui dilates la vie et les coeurs de ceux qui te cherchent ardemment ! (bâsit)

Loué sois-tu, toi qui abaisses les puissants de ce monde et humilie les orgueilleux ! (Khâfidh)

Loué sois-tu, toi qui élèves en dignité les fils d’Adam pour les faire vivre en ta présence ! (râfi)

Loué sois-tu, toi qui donnes honneur et force aux humbles qui ont cru en toi ! (mu’izz)

Loué sois-tu, toi qui entends les paroles les plus cachées et les prières les plus éloignées !(sami’)

Loué sois-tu, toi qui vois dans les ténèbres et pour qui il n’y a rien de caché (baçîr)

Loué sois-tu, le Juge, toi qui agis avec sagesse pour le plus grand bien de chacun ! (hakam)

Loué sois-tu, toi dont la justice n’a pas d’égale et n’a jamais connu d’erreur ! (adl)

Loué sois-tu dans tous les siècles.

Amina !

Juin 122012
 

Au cours de la Semaine du 16 au 25 novembre 2007, 53 manifestations sont organisées en France et 17 dans d’autres pays d’Europe. Elles prennent des formes variées, à l’initiative des acteurs locaux : conférences/débat avec des témoignages, tables rondes, repas partagés, colloques, rencontre dans une abbaye, tournoi de football, concerts, films …. sur des thèmes d’aujourd’hui : l’eau, la bioéthique, le partage, l’aumônerie, le dialogue…
La SERIC en quelques mots

Instaurée en 2001, à l’initiative de chrétiens et musulmans engagés au sein du GAIC, la SERIC s’adresse aux chrétiens et musulmans. Elle est ouverte à tous les croyants et non croyants, à tous ceux qui veulent agir pour la justice et la paix au sein de la famille, dans le quartier, à l’école, au lycée, sur le lieu de travail, dans la ville… en France, en Europe et dans le monde.
La SERIC, un temps forts du dialogue entre chrétiens et musulmans

A travers la SERIC, l’opinion publique est invitée à dépasser les regards biaisés les uns envers les autres, à montrer que chrétiens et musulmans peuvent se rencontrer, partager et travailler ensemble, car les malentendus ou les oppositions viennent trop souvent d’un problème de méconnaissance de la réalité religieuse et spirituelle de l’autre. Elle est la traduction de la volonté de dialogue exprimée dans la lettre au Pape des 138 autorités musulmanes à laquelle a répondu le souhait d’un dialogue des spiritualités par le Cardinal Tauran, Président du Conseil Pontifical pour le dialogue interreligieux.
A qui s’adressent ces rencontres ?

Vous êtes chrétien ou musulman et vous avez fait l’expérience de la rencontre de l’autre différent par sa foi et ses pratiques religieuses en échangeant avec lui sur votre manière de vivre et d’exprimer votre foi dans le contexte culturel, religieux, social et politique de notre temps, ou en étant impliqué avec lui dans la vie de quartier, dans le monde du travail, dans l’action culturelle, dans l’action sociale ou politique…

Vous êtes chrétien ou musulman et vous pensez que bon nombre de chrétiens et de musulmans ont de l’autre ou de sa religion une image faussée par des siècles de déni de l’autre et de sa foi…

Vous êtes chrétien ou musulman et vous estimez qu’il est indispensable que dans notre société, des porteurs d’expressions religieuses et philosophiques différentes apprennent à se découvrir et à échanger sur ce qu’ils vivent pour construire un monde de justice et de paix…
Le programme des rencontres

Pour voir le programme des rencontre, rendez-vous sur le site de la seric en cliquant ici

La SERIC est organisée à l’initiative du GAIC (Groupe d’Amitié Islamo-Chrétienne), et financée avec les soutiens de la Commission Européenne (Education et culture), du CCFD et du Secours Islamique France.

Juin 122012
 

En 1995 un groupe de chrétiens et de musulmans de la région parisienne, soucieux d’agir ensemble, créaient l’Association APPROCHES 92. Ils étaient animés d’une conviction : la parole ne suffit pas ; il faut agir ensemble. Que faire ? Il faudrait ouvrir « La Maison des croyants », disait Saâd. En réalité, ils trouvèrent deux locaux minuscules, à La Caravelle, une cité des Hauts de Seine, où ils accueillaient les enfants après l’école. Plus tard, les mamans eurent l’occasion de se rencontrer. Marocaines et Françaises, ensemble, apprenaient le tissage. A côté d’Approches 92, une « association soeur » voyait le jour : Mes-Tissages. Douze ans d’expériences ont fait naître une conviction : une page est à tourner. Il s’agit d’écrire un chapitre nouveau d’une histoire vieille de plus de dix ans ! Resurgit l’idée de Saâd au départ : construire une « maison islamo-chrétienne ».

Le site de la Maison Islamo-chrétienne

En plus de la présentation des activités de l’association, de réactions à l’actualité, le site est enrichi constamment de textes de conférences organisées par l’association. On y trouve d’excellents dossiers, fruit d’une collaboration entre chrétiens et musulmans :
– Les conversions
– Le mariage
– Avant la politique, l’éthique
– Religion et politique

A consulter sans modération…

Juin 122012
 

Le GAIC (Groupe d’Amitié islamo-chrétien) vient de faire paraître le panorama de la 7ème édition de la Semaine de rencontre islamo-chrétienne, qui a eu lieu du 16-25 novembre.

Par rapport à 2006, une augmentation du nombre de villes participantes est à noter : 48 villes en 2007 contre 41 en 2006 (29 villes ayant renouvelé leur participation). Leur répartition géographique est la suivante : 38 villes (ou arrondissements pour Paris) en France, 9 villes dans d’autres pays européens et une ville en Algérie. La Semaine a donné lieu au total à plus de 80 manifestations, des villes comme Strasbourg, Leicester et Mulhouse ayant organisé plusieurs manifestations. Le nombre de personnes ayant participé en Europe à la Semaine de rencontres islamo-chrétiennes (Seric) s’estime à 5000.

La Seric 2007 a été marquée par un fort développement des échanges à caractère interreligieux, une attention marquée à des problèmes de société, l’importance données aux rencontres conviviales, selon la répartition thématique suivante :

Fort développement des échanges à caractère interreligieux 41 rencontres ayant pour thème :
– ” Bible et Coran, information et échanges sur les textes ” (9)
– ” Rencontres entre prêtres, aumôniers, imams ” (6)
– ” Réflexions sur les conditions du dialogue islamo-chrétien ” (8)
– ” Rencontres et Échanges spirituels ” (12)
– ” Réflexions sur la foi et la transmission de la foi ” (3)
– ” Réflexions sur naissance, mariage, mort, pèlerinage ” (4)

Attention marquée sur les problèmes de société 22 rencontres ayant pour thème :
– ” Vivre et agir dans une société cultuelle et culturelle plurielle ” (10)
– ” Agir dans la cité pour la justice, la fraternité et la paix ” (6)
– ” Agir avec les jeunes ” (6)

Importance des rencontres conviviales 15 rencontres, en particulier pour les villes participant pour la première fois à l’événement.

Dans 17 villes, la Seric 2007 a été l’occasion d’une première rencontre ; pour d’autres, la Seric a été le point d’orgue des rencontres de l’année ; pour d’autres encore, la Seric 2007 s’est déroulée concomitamment à un temps forts de la vie locale : ” Islamic awareness week ” en Angleterre, ” Semaine de l’intégration ” en Suède.

Pour le détail des rencontres et des lieux, cliquer ici pour vous rendre sur le site de la SERIC
La semaine 2008 aura lieu du 14 au 23 novembre 2008

Juin 122012
 

L’exposition « Al-Andalus » et les événements qui l’accompagnaient, du 27 mars au 6 avril au Centre culturel de Sèvres, organisés, avec le soutien de la municipalité, par l’association « Dialogue Juifs, Chrétiens, Musulmans » de la ville, sur la rencontre des cultures, ont été plébiscité, bien au delà des attentes, par près de 3.000 visites. Toutes les générations, de toutes origines, ont visité l’exposition ou ont participé aux manifestations en dégustant des pâtisseries orientales et du thé à la menthe.

Plus de 400 personnes étaient à l’inauguration le 27 mars. Une quinzaine de classes de primaire, collège et lycée ont effectué la visite avec leurs professeurs ; 250 personnes ont participé à l’atelier de calligraphie ; 360 livres sur les religions ou sur le dialogue inter-religieux ont été acheté. Une soirée contes, sur le thème d’Al-Andalus et le vivre ensemble, accompagnés de chants aux accents espagnol et orientaux, a réuni 250 spectateurs. Les réflexions de différents groupes de jeunes ont été présentées dans des panneaux et regroupées dans un livret diffusé à 300 exemplaires.

La salle de spectacle, 400 places, du centre culturel était pleine pour suivre le débat, animé par Dominique Borne (IESR), sur « Le vivre ensemble hier et aujourd’hui » entre Philippe Goldmann, Geneviève Comeau et Khaled Roumo, représentants de chacune des trois religions, juive, chrétienne et musulmane. Il y a été question « des religions dans un monde sécularisé ; des affirmations des identités dans le monde d’aujourd’hui ; des pratiques du dialogue inter-religieux ; de la participation aux débat contemporain : paix, guerre, éthique, droit de l’homme … ; des religions face à la vérité et à la laïcité ».

La salle était aussi remplie pour assister à la projection en avant première du film « Désengagement » d’Amos Gitaï, suivi d’un débat avec la scénariste. Les dix jours d’exposition ont été clôturés, le dimanche 6 avril, par un superbe récital de musique arabo-andalouse de l’ensemble El Mawsili accompagné de Simon Elbaz, entrecoupé par les applaudissements de plus de 600 personnes, .

Les membres (25 environ) de l’association « Dialogue Juifs, Chrétiens, Musulmans » qui existe sur Sèvres et Meudon depuis le 11 septembre 2001 et s’étend actuellement vers Ville d’Avray et Chaville ont été heureux que leur dialogue de plusieurs années se concrétise dans ces évènements qui ont répondu au-delà de leur espérance à l’attente d’un public venu parfois de banlieues lointaines.

Juin 122012
 

Fin avril 2008, un groupe d’étudiants du Certificat pour la Pastorale du dialogue Islamo-Chrétien à l’Institut Catholique de Paris s’est rendu en Algérie pendant dix jours pour rencontrer des chrétiens et des musulmans d’Algérie. En traversant tout le Nord et en rencontrant dans chaque grande villes (Oran, Tlemcen, Mascara, Alger, Tizi Ouzou, Bejaia, Constantine, Annaba) des chrétiens et musulmans engagés dans la reconstruction de l’Algérie après les dix années de guerre civile, le groupe est revenu avec une image extrêmement positive de l’Algérie, loin de celle souvent véhiculée dans les médias. L’Algérie est dynamique, le peuple y est très accueillant, heureux de recevoir de la visite. Les paysages entre mer et montagnes sont magnifiques

– La rencontre avec les responsables de l’Église et de nombreux chrétiens engagés ont aidé à comprendre la vocation spécifique de l’Église d’Algérie : une Église qui vit pour les Algériens qui partage avec le peuple les joies et les épreuves de son histoire : les années de construction du pays après l’indépendance, les difficultés économiques, l’épreuve des années noires de la guerre civile, et la reconstruction qui se fait progressivement.

L’Église, par sa dimension internationale, montre que dans un monde pluraliste, on peut vivre ensemble sans être d’accord sur tout. Elle tache d’être un signe d’ouverture pour le peuple confronté à la mondialisation et, comme d’autres, au risque du repli identitaire. C’est une Église de la rencontre : la rencontre y a une dimension quasi sacramentelle, au sens où l’Eglise croit que quelque chose de l’ordre du salut est en jeux : le témoignage d’un amour et d’un service désintéressé vécu au nom de Dieu. Elle cherche aussi à témoigner que dans les moments difficiles, il y a toujours l’espérance d’une renaissance voulue par Dieu. L’Église est peu visible, elle est petite, mais elle agit « comme un acuponcteur » dit Mgr Piroird, évêque de Constantine, “avec peu de moyens, elle agit sur le bien être du peuple entier”. Par son souci d’éveiller, de susciter la vie autour d’elle, elle a invité chacun d’entre nous à réfléchir sur la gratuité de nos engagements de foi, elle nous a encouragés à voir le meilleur de l’homme à chaque occasion, à nous en émerveiller, et à nous engager à nous mettre à son service pour répondre au quotidien à la responsabilité que Dieu nous confie de faire avancer son règne.

– La rencontre avec des économistes, sociologues ou anthropologues algériens ont aidé à mieux comprendre la situation de l’Algérie aujourd’hui : la démographie qui à triplé en 30 ans (33 millions aujourd’hui), une population très jeune, un taux d’urbanisation passé de 30% à 60% dans la même période. Alors qu’il y a 30 ans les filles étaient peu éduquées, elles sont aujourd’hui présentes dans la Magistrature, l’enseignement, la santé… jusqu’à un certain niveau. Les études constituent pour elles une garantie de liberté dans une société encore très marquée par une culture traditionnelle où les femmes doivent rester à la maison.

Économiquement, la hausse du pétrole a permis l’assainissement de l’économie algérienne. Le pays a même des réserves importantes. Des investissements sont faits de toute urgence pour construire des routes et des logements, mais la rapidité avec laquelle l’Algérie veut construire empêche le peuple Algérien d’y participer vraiment. Ce sont des entreprises étrangères qui travaillent, parfois en 3/8, Les retombées ne sont donc pas toujours assez forte pour l’économie du pays qui connaît un fort taux de chômage.

La mondialisation effrite le monolithisme État-Religion. Même si l’État n’est pas statutairement religieux, tout le monde a une appartenance culturelle et sociale musulmane. Le gouvernement essaie de sauvegarder cette identité. L’indépendance est encore toute récente et tout ce qui semble toucher au nationalisme ou à l’islam est vu comme une menace contre l’unité du peuple. D’où la très grande méfiance vis-à-vis des mouvements évangéliques. Le départ de nombreux intellectuels après les attentats donc beaucoup furent victimes dans la dernière décennie, n’aide pas à prendre le recul nécessaire.

– Le dialogue islamo-chrétien est d’abord un dialogue de vie avant d’être un dialogue organisé. Chrétiens et musulmans vivent ensemble au service du peuple algérien. De temps en temps, des représentants de l’Église sont invités ès qualité… par des institutions civiles ou religieuses et c’est important d’y être, mais la rencontre est surtout faite de petites choses vécues ensemble au quotidien. On parle peu de religion. Pour beaucoup de jeunes algériens qui n’ont pas connu d’étrangers, l’intérêt de la rencontre n’est pas spontanément évident. Il y a beaucoup de préliminaires à faire pour découvrir que l’Église est autre chose que l’image qu’en donnent souvent les médias. Les imams que nous avons rencontrés ont souligné l’importance de l’ouverture et du dialogue, surtout dans la période de reconstruction après les années noires. L’islam ne peut pas se vivre sans le respect de tout homme. Les membres de zaouïas, notamment à Annaba, ont pris le temps de bien nous accueillir et ont partagé avec nous leur désir de transmettre au peuple un souffle, une vitalité spirituelle qui permet à chaque musulman d’avancer avec confiance sur le chemin de Dieu avec le souci de l’autre.

Juin 122012
 

Le Groupe des foyers islamo-chrétiens (www.gfic.net) invite les coupes islamo-chrétiens à se retrouver pendant trois jours comme chaque année au moment de la fête chrétienne de la Pentecôte. Cette rencontre a lieu cette année les 10, 11et 12 mai au monastère des Orantes à Bonnelles (78)

Le thème de la rencontre est
Les foyers islamo-chrétiens et leurs relations avec l’Eglise et l’Oumma
PROGRAMME
Samedi 10/05/2008

– 14 H 30–16H Accueil des participants. Installation dans les chambres
– 16H00 Début de la rencontre, présentation du week-end
– 16H30-19H Echanges en petits groupes sur trois thèmes, au choix :

1/ Carrefour des « jeunes couples » : projets de vie commune, relations avec les belles-familles, éducation des enfants…

2/ Nos relations avec nos communautés religieuses

3/ Communautés et communautarismes

– 19H-20H 30 Dîner
– 20H30-22H00
Conférence : Ouma et Eglise.
La place de la communauté dans la vie du chrétien et du musulman.

Avec le père Henri de la Hougue, enseignant à l’Institut de Science et de Théologie des Religions de l’Institut Catholique de Paris, membre du Groupe de Recherches Islamo-Chrétien, et Anouar Kbibech, président du Conseil régional du culte musulman de l’Essonne.
Dimanche 11/05/2008

– 08H 00–09H 00 Petit déjeuner
– 9H30-11H Reprise des carrefours par petits groupes
– 11H-12H Messe de la Pentecôte
– 12H-14H 12H : Repas
– 14HAssemblée générale de l’Association du GFIC (pour les adhérents)
– 15H30-17H Reprise des carrefours
– 17H-18H Temps spirituel préparé par les Musulmans
– 18H-19H Temps libre
– 19H-20H Repas
– A partir de 20H30 : Veillée autour des contes du Livre, avec Gaby Lucas, conteuses, suivie d’une soirée festive. Apportez vos instruments de musique, vos chansons, vos histoires et quelques douceurs à partager.
Lundi 28/05/2007

– 08H 00-09H 00 Petit déjeuner
– 9H30-11H00 Bilan des carrefours. Perspectives et suggestion.
– 11H-12H Temps spirituel commun
– 12H-14H Repas et rangement

Si vous découvrez cette information et que vous auriez été intéressés, sachez que cette rencontre a lieu tous les ans aux mêmes dates (Week-end de Pentecôte) et qu’elle permet à de nombreux couples islamo-chrétiens de partager sur leur vie quotidienne dans le respect de la différence. Contact : www.gfic.net

Juin 122012
 

« Itinéraires Spirituels » à Chartres le samedi 31 mai 2008 dernier, en la fête de la Visitation, Chrétiens et Musulmans ont marché sur les pas de la Vierge Marie. Un des participants nous fait part de ses impressions. Proposée par le GAIC, cette marche « ouverte à toute personne respectueuse des convictions d’autrui » a d’emblée retenu toute notre attention : la perspective de retrouver quelques amis du GAIC et surtout le souvenir des méditations profondes de Christian de Chergé sur la Visitation ont forcé notre décision : « …ici peut et doit s’accomplir la visitation de l’Eglise au peuple des musulmans… Comme Marie, elle porte en elle l’Emmanuel. Il est son secret. Elle ne sait comment le dire. Doit-elle même le dire ? Et voici que souvent c’est l’autre qui prend l’initiative du salut comme Elisabeth parlant la première dans la liberté de l’Esprit… » (homélie 31-05-93) « Nous sommes invités à être continuellement en état de visitation, comme Marie auprès d’Elisabeth, pour magnifier le Seigneur de ce qu’il accomplit en l’autre… et en moi » (Ribât 88) Dès 9 h 30 notre marche commence ; Khaled et Hubert en rappellerons le sens et évoqueront les « petits signes » qui en ont accompagné l’organisation ; nous apprendrons entre autres, le lien en langue arabe entre « pèlerinage » et « visitation » ! Khaled parlera de Marie dans la tradition musulmane et quand les jambes se feront un peu lourdes quelques vers de Peguy récités par Norbert, nous redonnerons courage : « Etoile de la mer voici la lourde nappe Et la profonde houle et l’océan des blés Et la mouvante écume et nos greniers comblés Voici votre regard sur cette immense chape.. » Beaucoup d’échanges entre marcheurs ; ils continueront lors d’un repas partagé, festif et réparateur. A 13 h 15 nous retrouvons Isabelle Pastor devant la cathédrale : spécialiste de l’art gothique, amoureuse de la cathédrale de Chartres, et bonne connaisseuse de l’art musulman, elle va en moins d’une heure nous passionner en évoquant successivement : – l’art gothique et son bouleversement à Chartres, l’ampleur du vaisseau et l’allègement de la masse de pierre. – « Dieu est lumière » des 183 verrières nous contemplerons celles du portail royal (l’arbre de Jessé, l’enfance et la Passion du Christ) puis nous attarderons un peu sur les verrières de Joseph dans la nef et puis la rose du transept nord : occasion pour Isabelle de rappeler avec beaucoup de délicatesse le sens spirituel de ces vitraux. – enfin présentation des « pierres vivantes » du portail nord restauré, le rapport ancien/nouveau testament et toutes les préfigures du Christ. Nous y retournerons ! A 14 h 30 nous descendons dans la crypte où selon la coutume du GAIC nous écouterons deux « itinéraires spirituels » : ceux du prêtre libanais Charbel et de Mina, jeune étudiante musulmane. Pouvons-nous discerner le passage de l’Esprit dans ces itinéraires ? Il nous semble que pour Charbel l’Esprit a agit plutôt comme un feu, pour Mina la douceur de la colombe semble l’avoir emporté. Témoignages bien émouvants !! C’est trop rapidement que seront abordés ensuite la vénération de Marie chez les Musulmans et les Chrétiens… A 16 h, place aux chants des deux patrimoines : Charbel chante merveilleusement quelques hymnes à Marie en arabe (il n’est pas nécessaire de maîtriser cette langue pour en saisir la beauté) ; un duo marocain interprètera magnifiquement plusieurs chants religieux. Pour le final Charbel se joindra à eux et ce chant illustrera la communion qui aura été la notre au cours de la journée. Le temps sera bien court et Norbert aura tout juste le temps de lire les encouragements reçus de plusieurs évêques de France. Une cinquantaine de personnes ont participé à cette journée dont un bon quart de musulmans ; cela est certes bien peu, mais sans doute est-il aujourd’hui tout aussi important de « faire signe » que de « faire nombre » Par Alain Durand, un des participants