Close Menu
    Facebook X (Twitter) Instagram
    GRIC – Groupe de Recherche Islamo Chrétien
    • Accueil
    • أخبار
    • من نحن ؟
    • Qui sommes nous
      • Le mot des présidents
      • La charte du GRIC
      • Les GRIC régionaux
        • Beyrouth
        • Paris
        • Maroc (Rabat- Casablanca)
        • Tunis
      • Les statuts
    • Publications du GRIC
      • Articles
      • Publications personnelles des membres
      • Mariages islamo-chrétiens
      • Livres
      • Recensions
    • Les dossiers du GRIC
      • Monothéisme et violence
      • 2010 – 2014 : Noé
      • 2008 – 2010 : Vivre ensemble
      • 2008 – Colloque 30 ans du GRIC
      • 2006-2008 : Entre chrétiens et musulmans, quelles frontières ?
      • Espaces sacrés, lieux de violence ou lieux de paix ?
    • Approfondir le dialogue
      • Actualité du dialogue
      • Textes chrétiens
      • Textes musulmans
      • Autres expériences de rencontres islamo-chétiennes
    • Contact
    Facebook X (Twitter) Instagram
    GRIC – Groupe de Recherche Islamo Chrétien
    Vous êtes ici :Accueil»من نحن ؟»المسيحية في الإسلام.. فضيلة التسامح وقيمة التعايش
    من نحن ؟

    المسيحية في الإسلام.. فضيلة التسامح وقيمة التعايش

    Gric Internationalpar Gric International23 mars 2012Mis à jour :26 novembre 2012Aucun commentaireLecture : 5 minutes
    Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Courriel
    Partager
    Facebook Twitter LinkedIn Pinterest Courriel
    Print Friendly, PDF & EmailImprimer/PDF

    «المسيحية في الاسلام»كتاب جديد من إصدار الهيئة العامة للكتاب في مصر، للمؤلفَيْن أحمد عثمان (مسلم) ومنير غبور (قبطي)، ويتناول الكتاب العلاقة الوثيقة بين المسيحية والإسلام والتي أكدتها الكتب المقدسة وعبر عنها الأنبياء والرسل حتى استقرت بوجدان أهل المشرق والتي لم يتفهمها بعض أبناء الغرب ممن لم يتعمقوا في فهم رسالة الأديان ولم يتابعوا تجربة التعايش بين المسلمين والمسيحيين في بلد مثل مصر، حيث ترتفع المآذن والأجراس على ضفاف النيل الخالد في توحد وشموخ لا ينال منهما غزاة أو بغاة، وواقع الأمر أن الإسلام الذي جاء بعد المسيحية قد أعطاها قدرها الكامل واحترامها الأكيد. ويتناول الكتاب في فصله الأول العلاقة الوطيدة بين المسيحيين والإسلام حتى قبل بداية الدعوة المحمدية، ويشير الكتاب إلى مرحلة مهمة في تاريخ الإسلام وهي هجرة المسلمين إلى الحبشة، فعندما بدأ النبي دعوته للإسلام وقف المشركون في وجهه وحاربوه، ولم تمض بضع سنوات حتى ضيقت قريش الخناق على من تبعه من المسلمين الأوائل واضطهدتهم، فأخذ المسلمون يبحثون عن مكان آمن يلجؤون إليه ويتخلصون به من عذاب المشركين واضطهادهم في تلك الفترة التي عانى فيها المسلمون من أقصى أنواع الاضطهاد، وفي هذا الوقت طلب الرسول الكريم من أتباعه الهجرة إلى بلاد الحبشة حتى يضمن عدم تعرض المؤمنين للأذى على يد المشركين، ويذكر الكتاب أن النجاشي ملك الحبشة كان ملكا نصرانيا اطمأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى حسن معاملته للمسلمين وتمكنهم من الحياة والعبادة وهم آمنون تحت رعايته. كما يعرض الكتاب في فصله الأول لزواج نبي الإسلام من مارية القبطية وأحوال النصارى في جزيرة العرب قبل الإسلام، إلى جانب التطرق لزيارة نصارى نجران للرسول عليه الصلاة والسلام عقب الهجرة إلى المدينة، وكيف جرى اللقاء في جو من السماحة والاحترام لعقائد الآخرين، وأنه يؤكد على أن الإسلام جاء ليؤكد السنن الإلهية في الحرية والتسامح، وليس أدل على ذلك من أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) سمح للنصارى بإقامة صلاتهم في مسجده، كذلك تضمن الفصل الأول عرض فكرة مبسطة حول الدعوة المحمدية بين الروحانية والهداية والسياسة، كما يناقش أيضا فكرة الإسلام عن العلم والإيمان. وجاء الفصل الثاني من الكتاب تحت عنوان «المسيح في القرآن»، ويتناول أيضا ألقاب المسيح في القرآن، حيث يصف القرآن الكريم المسيح بأنه «كلمة من الله وروح منه» كما جاء في سورتي آل عمران والنساء، كما يعرض أيضا فكرة المسيح المخلص الذي يفدي البشر، فضلا عن كونه كلمة الله وروح منه كما جاء في سورة النساء «إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته»، كذلك يتحدث الفصل الثاني عن معجزات المسيح كما جاء في سورة «المائدة 110». فيما يتحدث الفصل الثالث من كتاب المسيحية في الإسلام عن أن الكنيسة القبطية أول كنيسة في العالم.. ويذكر أن تاريخ الكنيسة المسيحية في مدينة الإسكندرية يرجع إلى حوالي عام 42 ميلادية بحسب ما جاء في أول كتاب عن تاريخ المسيحية، والذي كتبه يوسيبيوس أسقف «قيصرية» على الساحل الفلسطيني في منتصف القرن الرابع، وتجمع هذه الكتابات على أن القديس مرقص هو الذي أصبح أول أسقف على كنيسة الإسكندرية، ويشير الكتاب إلى تعرض الكنيسة لموجات متتالية من الاضطهاد منذ نشأتها خاصة اضطهاد الرومان للأقباط، وكان أشد فترات الاضطهاد قسوة أثناء حكم دقلديانوس سنة 284 ميلادية والذي أصبحت بداية حكمه -هي نفسها- بداية التقويم القبطي من كثرة عدد الشهداء الذين قتلوا في أيام الإمبراطور دقلديانوس حيث يحتفل الأقباط سنويا ببداية العام القبطي الجديد بما يسمى عيد «النيروز». وفي الفصل الرابع من الكتاب يتحدث عن النصارى والدولة الإسلامية، حيث يتناول وصول عمرو بن العاص إلى مصر التي كانت تخضع في تلك الفترة لحكم الإمبراطورية البيزنطية في القسطنطينية، ويحكي قصة فتح مصر ومعاركه مع الروم، وكيف أن الأقباط ساعدوه في تحقيق النصر ومعركة بابليون، وكيف دخلوا الإسكندرية في 8 نوفمبر عام 641 ورحيل الرعايا البيزنطيين منها. أما الفصل الخامس من الكتاب فيعرض وصية النبي عليه الصلاة والسلام بأقباط مصر، ويذكر عن الرسول الكريم أنه قال: «ألا مَنْ ظَلَمَ مُعاهِدا، أو انتَقَصَهُ،أو كلَّفَهُ فوق طاقَتِه، أو أخَذَ منه شيئا بغير طيب نفْسٍ، فَأنا حَجِيجُهُ يومَ القيامةِ»، حيث أكد أن الإسلام يحمي عرض الذمي وكرامته، وأنه لا يجوز سبه أو اتهامه بالباطل أو التشنيع بالكذب أو ذكره بما يكره، وينقل الكاتب عن القرافي المالكي قوله: «فمن اعتدى عليهم ولو بكلمة سوء أو غيبة، فقد ضيَّع ذمة الله وذمة رسول الله وذمة دين الإسلام»، كما يستعرض هذا الفصل ذكر مصر في القرآن الكريم، وكيف أن اسم مصر ذكر أكثر من 28 مرة صراحة أو كناية. ويتحدث الفصل السادس من الكتاب حول أهل الكتاب وأهل الذمة، حيث يشير إلى أن «أهل الكتاب» اسم يطلق في الإسلام على أصحاب الديانات السماوية التي يعترف بها الإسلام، وهذه الديانات هي اليهودية والنصرانية، أما «أهل الذمة» فهو اصطلاح عرفه الفقه الإسلامي يطلق على من يجوز عقد ذمة معهم، وهم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، كما اعتبر المجوس أهل ذمة وأخذت منهم الجزية، واعتبر أيضا السامرة والصابئة أهل ذمة، كما يتحدث الفصل السادس حول الجزية، وكيف أنها كانت تؤدى في صورة ضريبة دفاع مقابل ما يتمتع به هؤلاء من حماية في ديار الإسلام. وفي الفصل السابع يتحدث المؤلف عن سماحة الإسلام في معاملة أهل الكتاب، حيث يقدم الكتاب نماذج رائعة في قيم التسامح التي يتمتع بها الدين الإسلامي في معاملة الأقباط، كما يعرض الكتاب في ختام فصوله إلى الإسلام والعالم بعد سقوط دولة الخلافة. والكتاب في مجمله يوضح صورة الإسلام الحقيقية وتعاليمه المتميزة وخاصة وصايا الرسول (صلى الله عليه وسلم) بأقباط مصر وشعبها، في ظل مجتمع مدني يدعو للتعايش وتأكيد فكرة المواطنة والمساواة بين جميع المواطنين دون تمييز، لذلك يدعو الكتاب جميع المؤسسات للحفاظ على هذه التعاليم السمحة والغنية بالأفكار المرحبة بالآخر، لأننا جميعا نحيا تحت سقف وطن واحد بعيدا عن الشعارات والقبلات والأحضان التي ربما لا تؤدي الهدف المرجو منها، لذلك يجب أن تصل هذه الأمور للرجل البسيط الذي يحيا هو وجاره دون أن يشعر بأي فرق من أي نوع.

    2009-04-03 القاهرة – سامح ينى

    Partager. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Courriel
    Article précédent
    Pluralisme et laïcité
    Article suivant
    الإسلام والآخر: قراءة منهجيّة
    Gric International

    Articles en relation

    الوثيقة التأسيسية لجمعية الأبحاث الإسلامية المسيحية

    18 juillet 2009

    Les commentaires sont fermés.

    Chercher sur le site
    Abonnez-vous à notre newsletter !

    Recevez l'actualité du GRIC !

    Inscrivez vous à notre newsletter et recevez directement les parutions du GRIC.

    Nous ne spammons pas ! Consultez notre politique de confidentialité pour plus d’informations.

    Vérifiez votre boite de réception ou votre répertoire d’indésirables pour confirmer votre abonnement.

    Rubriques
    • Accueil
    • أخبار
    • من نحن ؟
    • Qui sommes nous
      • Le mot des présidents
      • La charte du GRIC
      • Les GRIC régionaux
        • Beyrouth
        • Paris
        • Maroc (Rabat- Casablanca)
        • Tunis
      • Les statuts
    • Publications du GRIC
      • Articles
      • Publications personnelles des membres
      • Mariages islamo-chrétiens
      • Livres
      • Recensions
    • Les dossiers du GRIC
      • Monothéisme et violence
      • 2010 – 2014 : Noé
      • 2008 – 2010 : Vivre ensemble
      • 2008 – Colloque 30 ans du GRIC
      • 2006-2008 : Entre chrétiens et musulmans, quelles frontières ?
      • Espaces sacrés, lieux de violence ou lieux de paix ?
    • Approfondir le dialogue
      • Actualité du dialogue
      • Textes chrétiens
      • Textes musulmans
      • Autres expériences de rencontres islamo-chétiennes
    • Contact
    Mots clefs
    apprenant autoritarisme autorité baleine Bible Bobin colère contrainte Coran courge croyant Dadelsen domination emprise enseignement groupes djihadistes indulgence infantile Jonas Kippour liberté de conscience Liberté de croyance liberté d’opinion libre choix louanges message mission des prophètes métier de lien Ninive patience pensée arabe permissivité pluralité de la création responsabilité sagesse société arabe soumission succès tempête transfert transgression voie du juste milieu éducateurs élèves évaluation
    Copyright © 2026. infos légales

    Saisir au dessus et taper sur Enter pour rechercher. Taper sur Esc pour annuler.